حالمون في أمريكا – إغواءات لاس فيغاس : عبور الحدود باتجاه الطبقة المتوسطة
كتبهاصالح الرزوق ، في 12 مارس 2008 الساعة: 11:13 ص
حالمون في أمريكا – إغواءات لاس فيغاس : عبور الحدود باتجاه الطبقة المتوسطة
بقلم : ستيف غرين هاوس
ترجمة : صالح الرزوق
هذه بعض الأشباح الغريبة والشاذة التي تراها في ـ و ـ حول لاس فيغاس بوليفارد – جنوب ، و التي تسمى القطاع : إنها نسخ تشبه برج إيفل. بلاط من مدينة البندقية. مصغر لجسر بروكلين. أو هرم مصري ، ما أن تخيم عليه العتمة حتى ينبثق منه بريق يصل إلى عنان سماء مدلهمة فوق أرض متصحرة.
و هذه أمثلة أخرى : إمرأة صغيرة بشعر أسود مربوط على هيئة ذنب الحصان ، و هي تقود سيارتها البيضاء ( دوج رام ) من و إلى الهرم.
المنظر لا يبدو غريبا بسبب ملامح المرأة و لكن بسبب هويتها ، كيف وصلت إلى هنا و كيف سوف تتصالح مع كم من التناقضات في حياتها الشاقة و لكن السعيدة.
إنها غراسيلا داياز : نادلة صاعدة ، و أم مكسيكية متفانية ، و مكافحة من الطبقة المتوسطة ، و خياطة سابقة بلا رخصة لحانوت حلويات ، و لكن الآن من سكان الضواحي المستقرين ، حيث تعيش مع زوجها و ابنتها ، في بيت خاص من طابقين ، و أربع غرف نوم ، و مرآب لسيارتين ، و ذلك في الجهة الشمالية من المدينة.
و شكرا للاقتصاد المزدهر بلا هوادة ، و للتعاون غير المسبوق بين اليد العاملة و النشاط الصناعي ، أصبحت لاس فيغاس جنة لأمثال الآنسة داياز : وافدون جدد بلا خبرات سابقة ، معظمهم من المهاجرين. في لاس فيغاس ، بخلاف غيرها من المدن الأمريكية ، بمقدور غاسلي الصحون و السعاة و خدمة الفنادق أن يجدوا موطء قدم لهم بسهولة للدخول في مضمار الطبقة المتوسطة.
لا يحصل هؤلاء العمال في لاس فيغاس ، غالبا ، على مؤهلات حياة الطبقة المتوسطة – بيت و سيارة أو سيارتين ، و ضمان صحي مناسب و تقاعد ، و لكن أيضا يربحون فرصة للتسلق إلى الأعلى و باستمرار.
بالنسبة للآنسة داياز ، التي تبلغ من العمر 32 عاما ،و هي مواطنة من جاليسكو ( 1) ، المكسيك ، ليس من السهل أبدا اللعب مع الحياة بظروف مهاجرة قليلة الخبرة ثم بظروف أم تعيش في ضاحية لأبناء الطبقة المتوسطة. إن الآنسة داياز التي تعمل كنادلة في لا سالسا ، و هو مطعم مكسيكي في كازينو فندق الأقصر ، قد تأكدت ، على سبيل المثال ، أنه من المستحيل لها أن تصبح أما مثالية ، هناك بانتظارها دائما و أبدا سيسيليا ، ابنة من ثمانية أعوام ، تقاطع صراعها للإمساك بطرف الخيط إلى الحلم الأمريكي. و لكن بعد كل هذه المسافة ، لن تستسلم.
حتى الوقت الراهن ، كانت السيدة داياز تعمل لسبعة أيام في الأسبوع. خمسة منها للإشراف على مناضد في لا سالسا ، حيث تقدم رقائق التورتيلا و السلطة، و تأتي بالمشاريب ، ثم تنسحب مع الأطباق القذرة.
و لكن كل أربعاء و خميس ، يومي استراحتها ، تحضر ست ساعات من برنامج تدريسي لتحسين مستواها كنادلة. لمدة خمسة شهور ، درست أهم الطرق التجارية لتكون نادلة ، مثل : كم تورتة وضع على رف قصير ، و ما هو الفرق بين الفيتوكسين ( 2 ) و الفارفالي ( 3 ). لقد انضمت إلى أكاديمية تعليم الطهاة في لاس فيغاس ، التي تقدم برنامجا عاما للشغيلة يشمل جميع مستويات الصناعة الخدمية : كتنظيف الدهون ، و خدمة الفنادق ، و تقديم النبيذ.
قالت الآنسة داياز : " بودي لو أقفز خطوة أخرى. يجب أن أضع الأمور في نصابها لعائلتي. و لا أريد أن تفتقد العائلة لأي شيء. و لذلك أنا أضحي ".
سلم نقابي
الأكاديمية هي دماغ صغير لعمل يجري في ضوء النهار و بإشراف النقابات المختصة ، ضمنا فندق و مطعم صناعيين بحاجة لقوة عمل متمرسة.
قال د. تايلور سكرتير الخزانة للطهاة المحليين رقم 226 ، و هو أحد أنشط الاتحادات على المستوى القومي : " هدف اتحادنا و هدف مركز تدريبنا أن تنتسب لهما دون شرط اللغة الإنكليزية ، انتسب كعامل مطبخ من مستوى منخفض ، ولو لديك الرغبة ، بمقدورك أن تتابع كقيّم على الطعام ، أو مساعد طباخ ، أو بين السقاة. نحن نرغب أن نصل إلى وضع حيث أن الحدود المسموح بها هي طموحاتك".
بعد الانتهاء من حصص خدمات الطعام ، حققت الآنسة داياز قفزة واسعة في المكانة الاجتماعية و الدخل المالي. ، من العناية بالمناضد حصدت 500 دولارا في الأسبوع ، أو ما يعادل 25.000 دولارا في العام ، و لكن كنادلة ، كان دخلها و إكرامياتها تبلغ حوالي 20 دولارا بالساعة ، أو 40.000 دولارا في السنة.
كانت الآنسة داياز تسير بطريقة جيدة حتى أن زوجها مانويل ، و هو عامل بناء ضخم بطول ست أقدام ، قال على سبيل النكتة لأصدقائه : " سوف تربح المزيد و سيكون بمقدوري أن أستقيل من عملي و أعتني بالمنزل. لذلك حينما تصل إلى المنزل ، سوف تجد صحن طعام حار على المنضدة ".
بعد سنتين ، دفع آل داياز 125.000 دولارا لقاء منزلهم في زقاق غولد سلوايس. و إن مجتمعهم المحلي، سوتير كريك ، كان قد شيّد في الصحراء على بعد 10 أميال شمال مركز المدينة و هو بمنتهى الحداثة لذلك لا توجد فيه شجرة واحدة أطول من 12 قدما.
و قال السيد داياز إنهم يرغبون بمجتمع مغلق لأنهم كانوا أشقياء بين جيرانهم السابقين. و أضاف يقول : " كانوا أشخاصا من المكسيك – و أنا أدعوهم فلاحين ، كانوا يحرقون الدواليب ، و يرفعون صوت المذياع عاليا ، و كنت أخشى على سيسيليا حينما تخرج لتلعب ، من أن يضربها مجهول .و لكن هنا الأحوال آمنة و هادئة ".
بتكشيرة رخيصة قالت الآنسة داياز إن والديها لم يصدقا إلا بصعوبة كيف تعيش. إنها مع زوجها تمتلك جهاز تلفزيون 48 بوصة ، و ساتالايت ، و مطبخا براقا ، مع إضاءة فنية ، و شاحنتين. شاحنته فورد 150 بلون أخضر داكن ، مع إشارة "الولد المشاغب ".
لقد قطع مانويل و غراسيليا داياز مسافة طويلة منذ عام 1994 ، بعد أول لقاء لهما في حانوت الحلويات في لوس أنجليس. كانت تعمل خياطة ، و هو في توضيب الثياب ، و كلاهما يربحان حوالي 3 دولارا في اليوم ، أو 7.500 في العام.
بسبب ابتسامة غراسيليا المنعشة و شعرها البراق ، و طبيعتها المرنة ، تقدم مانويل ، حسب الأصول المكسيكية ، و طلب من والديها الأذن بدعوة إلى الخارج. رفضا جزئيا لأنه كان يعيش لفترة من الوقت برفقة امرأة أخرى ، و جزئيا لأنه لم يكن موفور الحظ مع النقود.
و لكن الحب تغلب على مصاعب الأبوة ، و في غضون عام واحد ، كانا معا و كانت الآنسة داياز حاملا. و مع طفل على الطريق ، وصلا إلى قمة الإحباط من وضعهما في هذه الحياة ، أجور حانوت للحلويات و السكن في بيت متهدم.
قالت الآنسة داياز : " كل شيء بالغ الصعوبة في لوس أنجليس. الأجور رديئة ، و جميع المشتريات مرتفعة الثمن ".
أقنع السيد داياز زوجته للإنتقال إلى لاس فيغاس ، و قد أغوته حكايات شقيقته عن الثراء هناك ، و لم تكن ترمز بذلك إلى طاولات البكرة ( 4 ) أو البلاك جاك ( 5) .
و أقرت الآنسة داياز بلغتها الإنكليزية غير المتقنة أن حدس زوجها كان صائبا. قالت : "حينما أتينا إلى هنا و لاحظنا التغيرات العميقة – النقود ، الفوائد الوفيرة ، قال : لا بد من أن نجرب حظنا . في كاليفورنيا ،لم نفكر بشراء منزل. ولم يكن بوسعنا اقتناء أشياء عديدة. هنا الحال أسهل ".
لا راحة لبناة الكازينو
بعد الوصول بأيام ، حصل السيد داياز على عمل في غسيل الشاحنات. كان الأجر متواضعا ، و العمل شاقا ، و حينما سمع بعمل له أجر أفضل و هو في نطاق استخلاص الأسبيستوس ، قبل به. و لكن بعد أسبوع أدرك كم هذا العمل خطر.
ثم أخبره صهره أن العمال مطلوبين لبناء كازينو فندق بيلاغيو ، الذي صممه الفنان ستيف وايان كإشارة عن وصول لاس فيغاس إلى القمة. وضع السيد داياز قدمه هناك للعمل و انضم لاتحاد العمال. في البداية أدى أعمالا مجهدة ، حمل مواد بناء صعبة ، و إن عضلات ساعده و صدره العريض تحملا العمل الشاق. و لكن عمله الحالي ينصب على آخر لمسات مشروع " حلم وايان " . عبارة عن فندق و كازينو الغرض منه تجاوزالبيلاغيو. و الآن إن السيد داياز يعمل باستخدام زناد عقله و ليس عضلات يديه. فهو يساعد على تمثيل الأرض ليتمكن السمكري و الكهربائي من مد الأنابيب و الأسلاك.
قال بصوت يشبه مستثمرا أساسيا في المشروع : " سمعت أن فندق وايان الجديد سوف يضع البيلاغيو في مقام بيت للكلاب ".
يبلغ أجر السيد داياز 23.66 دولارا في الساعة ، مع حوافز للعمل الإضافي ، و في بعض السنوات يصل لما ينوف على 60.000 دولارا.
و قال : " أتلقى 20 ضعفا من النقود زيادة عما كنت أكسبه في المكسيك".
و شاب صوته شعور مذنب حول نجاحه بعد الهجرة حين قال : " لم يكن بنيتي أن أحتل مكان أي إنسان. العديد من الناس يولدون هنا ، إنهم لا يكدون في عملهم لأنهم لا يحترمون الفرص التي يتلقونها. و هم لا يعانون من عبور الحدود و كل المشاكل التي نواجهها".
من المكسيك إلى القطاع
لا شك أن الآنسة داياز تحملت الكثير. بعد تلقيها مساعدة مالية من شقيقها في لوس أنجليس ، رحل بالجو مع إحدى شقيقاتها من جاليسكو إلى تيجونان ( 6 ) في عام 1991 للتسلل إلى كاليفورنيا.
و تقول في وقفة مع ذكرياتها : " توافق ذلك مع اليوم الأول لحرب الخليج. خابرت والدتي ، و قالت لي ،يجب أن تعودي لأن الحرب بدأت. هذا وقت محفوف بالمخاطر".
تجاهلت تلك النصيحة ، و استقلت الآنسة داياز و شقيقتها سيارة عامة حتى الحدود ، حيث تدبرتا الأمر لمقابلة دليل ، مهرب سوف يقودهما إلى الطرف الآخر. و لكن لم يظهر أحد. في اليوم اللاحق ، عادتا إلى الحدود قبل بزوغ الفجر. و في شق كان تحت موطء أقدامهما ، اعتقدت الآنسة داياز أن هناك من يلوح لهما بذراعه. و يشجعهما على العبور.
قالت و هي تضحك بصوت مرتفع : " رأيت شيئا ما. و لكن لم تكن غير بقرة تهز ذيلها ".
مع وصول الدليل ، ظهرت فوق رؤوسهم طائرة هيلوكوبتر تقوم بدورية.
قالت تضيف : " حاولنا أن نختبئ ، و انتظرنا ساعة كاملة تحت بعض الأشجار. كان الأمر مرعبا حقا ".
و في النهاية بعد أن غادرت الهيلوكوبتر ، تسللوا عبر الحدود. و رتب شقيقها الظروف للتنقل بسيارة حتى لوس أنجليس.
وصلت الآنسة داياز بشكل غير شرعي. لكن حصلت في النهاية على الاستمارة الخضراء و على الجنسية من طرف والدها ، الذي كان يتمتع بالحماية. لعدة سنوات ، كان يعمل في مغسلة للسيارات في لوس أنجليس. و اليوم، إن عائلتها كلها – الوالدان، و الشقيقتان و خمسة أخوة ، يعيشون في لوس أنجليس.
و ما أن انتقلت إلى لاس فيغاس ، حتى حملت الآنسة داياز أعباء تنظيف سلسلة من بيوت الاستراحة ولكن بلا رخصة من النقابة . و هي فندق بيست ويستيرن ، و كازينو بينيونز هورس شو ، و أخيرا فندق أهل البندقية المعد للاستجمام. و لم يعجبها ما تفعل.
و تقول الآنسة داياز أيضا : " في الفنادق ،كان العمل الأكثر مشقة هو التنظيف. إنه شاق فعلا في البداية ، فأنت لا تعرفين اللغة ، و يجب أن تتقمصي شخصية ما ، و لكن هذا صعب حقا".
و قد سمعت الآنسة داياز قبل سنتين من زوجة لأحد مساعدي زوجها في العمل أن هناك مطاعم نقابية تفتتح في الأقصر. كانت تخشى من العودة إلى ترتيب ملاءت السرير و تنظيف الحمامات ، و لكنها وجدت فرصة للإشراف على الطاولات في لا سالسا. و كانت تتلقى 9.24 دولارا في الساعة ، مع إكرامية بمقدار 4 دولارات في الساعة. و كانت التأمينات الصحية جيدة و من غير دفعات أساسية و لكن بأقساط صغيرة و متواضعة. غير أن طموح الآنسة داياز كان أكبر.
بعد أن نجحت في دروس أكاديمية تدريب الطهاة ، انتقلت مباشرة إلى منصب نادلة. و هي الآن مسؤولة عن نصف دزينة من الطاولات في مطعم منوع ، يقدم لك موسيقا القربة المكسيكية. إنها تستقبل الزوار بابتسامة ترحيب عريضة ، و لغة إنكليزية بسيطة ، غالبا بشكل نصيحة بالطبق المفضل ، و هو سلطة فاجيتا ( 7 ) .
بارتفاع مكانتها في لا سالسا ارتفع مقدار أجرها. كان السعاة النقابيون في لاس فيغاس و الندل يكسبون نفس المقدار الأساسي –10.14 دولارا في الساعة ، و هو أعلى رقم على المستوى القومي. ( و بالمقارنة ، معظم الندل في مدينة نيويورك يكسبون 3.30 في الساعة ما عدا الإكراميات). و لكن الندل يربحون أكثر من الإكراميات بالمقارنة مع السعاة ، و الذين يجب أن يتعايشوا مع المبلغ المتواضع غالبا الذي يتشاركون عليه هم و الندل.
و يقلق الآنسة داياز أنها أصبحت بغباء منها نمطا يحتذى عند ابنتها البالغة من العمر 8 – سنوات. قالت لي الآنسة داياز : " تقول لي ابنتي أماه دعيني أرتدي مريولك. أنا سوف أقوم بدوري أيضا . يجب أن أصبح نادلة. و أرغب بذلك لأن هذا يضمن دائما مبلغا من النقود ".
و تتابع الآنسة داياز قولها : " قلت لها كلا. لا تكوني مثلي. و زوجي قال لها يجب أن تتلقي التعليم و تسيري على خطا أساتذتك لأنك ذات يوم سوف تصبحين في مقام رفيع".
لدى آل داياز طموحات واسعة يعدانها لابنتهما. . جامعة ، و ربما كلية حقوق أو هندسة معمارية.
و في استراحة بعد تناول الغداء المكون من طبق أرز و شوريزو ( 8 ) ، تحدثوا بافتخار حول تقرير دراستها و الذي يتضمن العبارة التالية : " ذات خيال خلاق و استطرادي يهتم بالتفاصيل ، و تعتبر سيسيليا واحدة من أفضل طلبة الصف في كتابة القصص ".
في عدة أيام كان أحد الجيران يرافق سيسيليا من المدرسة إلى البيت لأن لآنسة داياز عادة تعمل بين الـ 11 صباحا و حتى 7 مساء. و لكن في بعض الأيام كان السيد داياز يرافقها من صف الفنون و الحرف اليدوية بعد الدوام – فهو يعمل بشكل طبيعي من 6 صباحا و حتى 4 مساء.
كانت الآنسة داياز تعد الغداء قبل أن تذهب إلى العمل حتى يتمكن زوجها من إعادة التسخين لدى عودته إلى المنزل.
قال : " نحن نتعاون فيما بيننا. ليس بمقدوري أن أضغط و أقول أريد هذا ، و أريد ذاك. لدي علم مسبق أنها مشغولة بالعمل".
و اقتضبت الآنسة داياز هذه الدعابة بقصد إشاعة المرح فقالت : " على أية حال ، أنا الآمرة و الناهية هنا ".
إن العاطفة و الاحترام الذي يكنه أحدهما للآخر لا تخطئه العين. و الآن إن الآنسة داياز تستطيع أن تسخر من تنبؤات والدها الحزينة حول زوجها العزيز على قلبها.
تقول الآنسة داياز ، و هي تلقي لزوجها تكشيرة بنت شبت عن الطوق : " والدي فخور به في الوقت الراهن. والدي يحبه أكثر مني. و ينظر له والداي – و يقولان : إنه يعتني بابنتنا. و قد أخبراني : إن أحسنت صنيعا معه ، هذا يعني أنه يحسن الصنيع معك. و لهذا السبب يشعر والداي نحوه بأعمق عواطف الود و المحبة".
هوامش المترجم :
1- جاليسكو : مقاطعة في وسط المكسيك.
2 – الفيتوكسين : معكرونة رفيعة و شريطية.
3 – الفارفالي : معكرونة بشكل حبيبات صغيرة.
4 – البكرة : لعبة بورق القمار.
5 – بلا جاك : لعبة بالرق و تسمى لعبة الواحد و عشرين.
6 – تيجونان : مدينة في شمال غرب المسيك.
7 – فاجيتا : طبق مكسيكي بلحم العجل.
8 – الشوريزو : طبق من اللحم المكسيكي المتبل.
- المصدر :
- AMERICAN DREAMERS - The Lure of Las Vegas , Crossing the Border Into the Middle Class , By STEVEN GREENHOUSE , June 3, 2004- The New York Times.
ترجمة : صالح الرزوق - 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























